٢٩٩٠ - إِحدَى مَعَانِيهِ هُوَ التَّركِيبُ مِنْ ... مُتَبَايِنٍ كَترَكُّبِ الحَيَوَانِ
٢٩٩١ - مِنْ هَذِهِ الأَعْضَا، كَذَا أعْضَاؤهُ ... قَدْ رُكِّبتْ مِنْ أرْبَعِ الأَرْكَانِ
٢٩٩٢ - أَفَلَازِمٌ ذَا لِلصِّفَاتِ لربِّنَا ... وَعُلُوِّه مِنْ فَوْقِ كُلِّ مَكَانِ
٢٩٩٣ - وَلَعَلَّ جَاهِلَكُمْ يَقُولُ مُبَاهِتًا ... ذَا لَازِمُ الإثْبَات بالبُرْهَانِ
٢٩٩٤ - فَالبَهْتُ عِنْدَكُمُ رَخيصٌ سِعْرُهُ ... حَثْوًا بِلَا كَيْلٍ وَلَا مِيزَانِ
٢٩٩٥ - هَذا وَثَانِيهَا فترْكيبُ الجِوا ... رِ وَذَاكَ بَيْنَ اثْنَينِ يَفْتَرقَانِ
٢٩٩٦ - كَالجِسْرِ والبَابِ الَّذِي تركيبُه ... بِجِوَارِهِ لِمَحَلّهِ مِنْ بَانِ
٢٩٩٧ - والأوَّلُ المدعُوُّ ترْكِيبَ امْتِزَا ... جٍ واختِلاطٍ وَهْوَ ذُو تِبْيَانِ
٢٩٩٨ - أَفَلَازِمٌ ذَا مِنْ ثُبُوتِ صِفَاتِهِ ... أيضًا تَعَالَى اللَّهُ ذُو السُّلْطَانِ
٢٩٩٩ - والثَّالِثُ التَّرْكيبُ مِنْ مُتَمَاثِلٍ ... يُدْعَى الجَوَاهِرَ فَرْدَةَ الأَكْوَانِ