٣٩٨٥ - وَكَذَا التَّوَكُّلُ والإِنَابَةُ والتُّقَى ... وَكَذَا الرَّجَاءُ وَخَشْيَةُ الرَّحْمنِ
٣٩٨٦ - وكَذَا العِبَادَةُ واسْتِعانَتُنَا بِهِ ... إيّاكَ نَعْبُدُ ذَاك تَوْحِيدَانِ
٣٩٨٧ - وَعَلَيْهمَا قَامَ الوُجُودُ بأسْرهِ ... دُنْيَا وأخْرَى حَبَّذَا الرُّكْنَانِ