فصلٌ في تيسيرِ السَّيرِ إلي (¬١) اللهِ على المثبتينَ الموحدينَ، وامتناعِهِ على المعطِّلينَ والمشركينَ
٤١٠٩ - يَا قَاعِدًا سَارَتْ بِهِ أنْفَاسُهُ ... سَيْرَ البَرِيدِ وَلَيْسَ بالذَمَلَانِ
٤١١٠ - حَتَّى مَتَى هَذا الرُّقَادُ وَقَدْ سَرَى ... وَفْدُ المحَبَّةِ مَعْ أُولِي الإحْسَانِ
٤١١١ - وَحَدَتْ بِهِمْ عَزَمَاتُهُمْ نَحْوَ العُلَى ... لَا حَادِيُ الرُّكْبَانِ والأَظْعَانِ
٤١١٢ - رَكِبُوا العَزَائِمَ واعْتَلَوْا بِظُهُورِها ... وَسَرَوْا فَمَا حَلُّوا إلَى نَعْمَانِ