Lewati ke konten

Kitab: Nuniyyah Ibnil Qayyim (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz المقدمة, halaman 18

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الأول التعريف بالكتاب
  3. ٣ - بناء الكتاب وعرض إجمالي لبعض مباحثه المهمة

يصلى له ويسجد، وبيان فساد قولهم عقلًا ونقلًا ولغة وفطرة". ثم شرع في مناقشة منكر العلو نقاشًا عقليًّا ألزمه فيه بالقول بعلو الله تعالى على خلقه وإلا وقع في التناقض ومخالفة العقل والنقل واللغة والفطرة، ثم ساق هذا الدليل العقلي على وجه آخر وألزم المعطل بالقول بالعلو (١٠٤٦ - ١١١٢).

ثم انتقل ﵀ إلى كان الأدلة النقلية المثبتة لعلو الله على خلقه، وقسمها إلى واحد وعشرين نوعًا، أولها: التصريح باستواء الرب فوق العرش. وآخرها: مجيء الرب لفصل القضاء (١١١٣ - ١٧٦٨). وقد ختم الأدلة بقوله:

وقد اقتصرتُ على يسيرٍ من كثيـ .... ـرٍ فائتٍ للعدّ والحسبانِ

ما كلُّ هذا قابلَ التأويل بالتـ ... ـحريف فاستحيُوا من الرحمنِ

* قضية التأويل:

بعدما أفاض ابن القيم في إثبات صفة الكلام وصفة العلو، وذكر مذاهب الفرق المختلفة في المسألتين، وبين الحقّ الذي يدلّ عليه الكتاب والسنة، ورأى أن السلاح الذي يستعمله أهل البدع في ردّ النصوص هو التأويل = توجّه إلى الكلام عليه (¬١)، فعقد فصلًا "في جناية التأويل على ما جاء به الرسول، والفرق بين المردود منه والمقبول" وقال:

Rujukan halaman ini: نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم، ج المقدمة، ص 18 (SanadKitab #16422, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.