Lewati ke konten

Kitab: Nuniyyah Ibnil Qayyim (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz المقدمة, halaman 96

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني الشروح والتعليقات على الكتاب - عرض وتقويم
  3. ٤ - شرح الشيخ محمد خليل هراس -عرض وتقويم-

١٠ - الناظر في الكتاب يجد أن الشارح ﵀ يشرح أحيانًا شرحًا مبهمًا.

كما في ج ١/ ٨١ - ٨٢ حيث أورد قول الناظم أثناء كلامه عن سمع الله تعالى ورؤيته لعباده: (ويراهم من فوق سبع ثمان) فقال الشارح "ويراهم من فوق سبع سماوات بل من فوق ثمان بحيث لا يمتنع على رؤيته أصغر ذرة ... " ولم يبين المراد بالثمان (¬١).

١١ - يجزم الشارح أحيانًا ببعض الأقوال من غير ذكر دليل.

كما في ج ١/ ١٣٢ حيث تكلم عن أنواع الوحي وذكر النوع الثاني وهو أن يأتي الملك إلى الرسول على حالته الملكية ثم قال: "وهذا لم يقع إلا لنبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه وآله، وقع له مرتين ... " ا. هـ وهذا الجزم يحتاج إلى دليل يعضده.

١٢ - كثيرًا ما يورد المسائل أثناء شرحه دون أن يسوق الأدلة عليها.

كما في ج ٢/ ٢١١ حيث قال ﵀ وهو يتكلم عن حرصه ﷺ على حماية جناب التوحيد: "وذلك كنهيه عن اتخاذ القبور مساجد ونهيه عن رفعها وتشييدها وإيقاد السرج عليها ونهيه عن اتخاذ قبره عيدًا ونهيه عن الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت غروبها .. إلى غير ذلك مما لا يحصى كثرة من صحيح السنة المطهرة".

ولو ساق الأدلة الصريحة الصحيحة على ما ذكر لكان كلامه أكمل

Rujukan halaman ini: نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم، ج المقدمة، ص 96 (SanadKitab #16422, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.