Lewati ke konten

Kitab: Nuniyyah Ibnil Qayyim (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz المقدمة, halaman 189

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الرابع الموازنة بين النونية وغيرها من المنظومات
  3. ٣ - الموازنة بين النونية وغيرها من المنظومات

وربُّنا يخلُقُ باختيار ... مِن غير حاجة ولا اضطرار

لكنه لا يخلُق الخلقَ سدى ... كما أتى في النصِّ فاتْبَعِ الهدى (¬١)

ثم حكى في الشرح قول من يقول بنفي العلة في أفعال الله تعالى وأبان أنه قول مرجوح، ورجّح قول من أثبت الحكمة، ونقل عن شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم نقولًا في ذلك.

وكان مما قاله الناظم في هذا: "والحاصل أن شيخ الإسلام وجمعًا من تلامذته أثبتوا الحكمة والعلة في أفعال الباري جل وعلا، وأقاموا على ذلك من البراهين ما لعله لا يبقي في مخيلة الفطين السالم من ربقة تقليد الأساطين أدنى اختلاج وأقل تخمين" (¬٢).

وحين حكى قول المعتزلة في إيجاب الصلاح والأصلح على الله تعالى، وقولَ الأشاعرة في تجويز ما ينافي حكمة الله تعالى وعدله، أثنى على الفرقة الوسط بين ذلك وهم أهل السنة فقال: "الفرقة الثالثة: هم الوسط بين هاتين الفرقتين، فإن الفرقة الأولى أوجبت على الله شريعة بعقولها وحرّمت عليه وأوجبت ما لم يحرمه على نفسه ولم يوجبه على نفسه. والفرقة الثانية جوّزت عليه ما يتعالى ويتنزه عنه لمنافاته حكمته وكماله. والفرقة الوسط أثبتت له ما أثبته لنفسه من الإيجاب والتحريم الذي هو مقتضى أسمائه وصفاته الذي لا يليق به نسبته إلى ضدّه؛ لأنه موجب كماله وحكمته وعدله، ولم تدخله تحت

Rujukan halaman ini: نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم، ج المقدمة، ص 189 (SanadKitab #16422, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.