أنبياءِ (¬١) الله ورسله وخاصّته من عباده المخصوصين بالهداية والتوفيق والاتفاق، ومن مات ولم يغزُ، ولم يحدِّثْ نفسَه بغزو (¬٢) مات على شعبة من النفاق.
وكفى بالعبد عَمًى وخِذلانًا أن يرى عساكرَ الإيمان، وجنودَ السنّة والقرآن، قد (¬٣) لبِسُوا للحرب لأمتَه، (¬٤) وأعدُّوا (¬٥) له عُدّتَه، وأخذوا مصافَّهم، ووقفوَا مواقفَهم، وقد حمِي الوطيسُ، (¬٦) ودارت رحى الحرب، واشتدّ القتال، وتنادت (¬٧) الأقرانُ نَزَالِ نَزَالِ (¬٨)، وهو في