المثل العاشر: مَنْهلُ (¬٢) المعطِّل كسراب بقيعةٍ يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا، (¬٣) فرجع خاسئًا (¬٤) حسيرًا. ومشربُ المشبّه من ماء قد تغير طعمه ولونه وريحه بالنجاسة تغييرًا. ومشربُ الموحّد من كأس كان مزاجها كافورًا، عينًا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرًا (¬٥).
وقد سميتها بالكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (¬٦) وهذا حين الشروع في المحاكمة، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله (¬٧).
Rujukan halaman ini:نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 47 (SanadKitab #16422, hlm. urut 587)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.