Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hamasah Abi Tammam (al-Farisi) · Pengarang: أبو القاسم الفارسي

Baca Juz 2, halaman 161

  1. باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة

أعيرتنا ألبانها ولحومها وذلك عار يا بن ريطة ظاهر

أي عار زائل كقوله تعالى: ﴿أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ القَوْل﴾ أي باطل: المعنى: عيرتنا ألبان إبلنا ولحومها، وليس ذلك بعيب لما بينه بعد. وقيل: معناه أن الذي عبتنا به وهو كثرة الإبل فخر معروفون به، فلا نتحاشى منه وليس بعيب.

نحابي [بها] أكفاءنا ونهينها ونشرب في أثمانها ونفامر

المعنى: هذه الإبل التي عيرتنا بها هي معرضة لمنافع الناصر ومنافعنا، نعطي منها ونهينها في الشرب والمقامرة.

(٦٢)

وقال رجل بن بني فقعس:

(الأول من الوافر والقافية من المتواتر)

أينبغي آل شداد علينا وما يرغى لشداد فصيل

فإن تعمز مفاصلنا تجدنا غلاظاً في أنامل من يصول

يرغى: يحمل على الرغاء، أي ليس في آل شداد من يهب فصيلاً فيرغو إذا قطع عن أمه، وينحر ناقة لأضيافه أو يهبها لزواره فيرغو فصيلها إذا فقد أمه، وقوله: فان تغمز: يعني أن تجربنا تجدنا شداداً، وأصله في العود يغمز فتعرف صلابته من خوره ورخاوته. المعنى: يصف سخاوة قومه تعريضاً، لأنه إذا ذم آل شداد بالبخل دل على أنه ليس مثلهم، ويصف في البيت الثاني عز قومه.

Rujukan halaman ini: شرح حماسة أبي تمام للفارسي، ج 2، ص 161 (SanadKitab #16435, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.