Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hamasah Abi Tammam (al-Farisi) · Pengarang: أبو القاسم الفارسي

Baca Juz 2, halaman 192

  1. باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة

فما زال بي إكرامهُم واقتفاؤهُم ... وإلطافهُم حتَّى حسبتهُم أهلِي.

ليس في هذين البيتين ذكر الحماسة, إلا أن الأبيات قبلها اشتملت على الحماسة وإكرام الجار, فأورد أبو تمام هذين البيتين لأنهما في مبالغة إكرام الجار, وشاتيا: في الشتاء والاقتفاء: الإتيان بالبر, سمعت أبا سعيد الفسوي يقول: هو أن يسقى الضيف القفوة من اللبن , وهو القليل منه الخالص ويروى ((افتقادهم)) أي برهم. المعنى: يشكر لآل المهلب إحسانهم إليه ونزوله عليهم شتاء زمن الجدب وإنهم أكرموه وآثروه حتى صار كأنه منهم.

(٩٥)

وقال جابر بن ثعلب الطائي:

(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)

وقام الى العاذلات يلمنني ... يقلْن ألا تنفك ترحَل مزحلا

فِان الفتى ذا الحزم رام بنفسِه ... جواشِن هذا الليْل كي يتمولا

ويروى ((ترحل مرحلا بالراء وبالزاي, ومعناه تبعد بعدا, وجواشن الليل: صدره, الواحد الجوشن, ويقال: الجوشن الوسط. المعنى: يقول: لقد لامني النساء على كثرة ارتحالي فقلت: الفتى الحازم يركب أهوال الليل كي يصير ذا مال.

ومَن يفتقِر في قومِه يحمَد الغنَى ... واِن كان فيهِم واسِط العم مخولا

Rujukan halaman ini: شرح حماسة أبي تمام للفارسي، ج 2، ص 192 (SanadKitab #16435, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.