Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hamasah Abi Tammam (al-Farisi) · Pengarang: أبو القاسم الفارسي

Baca Juz 2, halaman 432

  1. باب المراثي

(الأول من البسيط والقافية من المتراكب)

كنا كغصنين في جرثومة سمقا حينًا بأحسن ما تسمو له الشجر

حتى إذا قيل قد طالت فروعهما فطاب فيئاهما واستنضر الثمر

أخنى على واحدي ريب الزمان وما يُبقي الزمان على شيء ولا يذر

جرثومة كل شيء أصله ومجتمعه، سمقا طالا، والسامق العالي، واستنضر الثمر أي وجدتموه ناضرًا حسنًا، ويروي بالظاء ومعناه انتظر، أخنى على واحدي أي أهلكه. المعنى: تصف نشأتها وبلوغهما معًا واخترام المنية صاحبها.

كُنا كأنجم ليل بينها قمر يجلو الدجى فهوى من بينها القمر

بينهما قمر أي بين النجوم، ويروى "بيننا" أيضًا، المعنى: تفضل المتوفى على جميع أهل بيتها إذ جعلته بمنزلة القمر وغيره بمنزلة النجوم.

(٦٦)

وقال التيمي في منصور بن زياد، إسلامي كان في زمن الرشيد:

(الثاني من الكامل والقافية من المتواتر)

لهفى عليك للهفة من خائف يبغي جوارك حيث ليس مجير

المعنى: يتحسر عليه، ويدعو باللهف أن لا يكون حيًا فيجير الخائفين إذ لا مجير غيره.

Rujukan halaman ini: شرح حماسة أبي تمام للفارسي، ج 2، ص 432 (SanadKitab #16435, hlm. urut 422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.