Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hamasah Abi Tammam (al-Farisi) · Pengarang: أبو القاسم الفارسي

Baca Juz 2, halaman 434

  1. باب المراثي

(الأول من الكامل والقافية من المتدارك)

عتبان قد كنت امرأ لي جانب حتى رُزيتك والجدود تضعضع

قد كنت أشوس في المقامة سادرًا فنظرت قصدي واستقام الأخدع

وفقدت إخواني الذين بعيشهم قد كنت أعطي ما أشاء وأمنع

فلمن أقول إذا تلم ملمة أرني برأيك أم إلى من أفزع

فليأتين عليك يوم مرة يُبكى عليك مُقنعًا لا تسمع

أي كنت جانبي التجيء إليك، ورزيتك أصبت بك، والأشوس: الذي ينظر إلى جانب كبرًا، فنظرت قصدي أي ذهب شوسي، واستقام الأخدع أي لنت، والأخدعان عرقان تحت المحاجم، وربما أصابته شرطة الحجام فنزف صاحبه، فليأتين عليك يوم مرة يعني نفسه، أين أنت لاحق بمن أصبت، ويحتمل أن يخاطب الشامت بذلك. المعنى: يصف اعتزازه الذي كان به، وانقياده بعد ذلك لفوات من كان يتكبر على الناس به، وعدمه من يستشيره في أمره يحزنه أو يفزع إليه فيما يدهمه، ثم خاطب الشامت أو نفسه بأن الموت يشمله.

(٦٨)

وقال يزيد بن عمرو الطائي، جاهلي:

(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)

أصاب الغليل عبرتي فأسالها وعاد احتمام ليلتي فأطالها

Rujukan halaman ini: شرح حماسة أبي تمام للفارسي، ج 2، ص 434 (SanadKitab #16435, hlm. urut 424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.