Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hamasah Abi Tammam (al-Farisi) · Pengarang: أبو القاسم الفارسي

Baca Juz 2, halaman 439

  1. باب المراثي

كان يسمع ميت أو ينطق" وتنوشه أي تتناوله، ويروى "تنويه" والأول أجود، وقولها "لله أرحام هناك تشقق" أي تقطع ومعناه التعجب واستعظام الأمر. المعنى: تحمل راكبًا إلى أبيها سلامًا، وتتلطف بقولها وأنت موفق، وتصف كثرة بكائها، ثم أشارت إلى أن التحية لا يسمعها الموتى ولا تقدر على الجواب عنها، ثم استعظمت قتل أبيها بيد بني عمه.

أمحمد ها أنت ضنء نجيبه من قومها والفحل فحل معرق

ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتى وهو المغيط المُخنق

فالنضر أقرب من أصبت وسيلة وأحقهم إن كان عتق يُعتق

نونت المنادي مع الضم ضرورة، وسيبويه يجوز ذلك، ويروى "نجل نجيبة" أي ولد أم كريمة، والنجل الولد، والناجلان: الأبوان، والفحل فحل معرق أي له عرق وأصل في الكرم، تصفه ﷺ بكرم الطرفين. المغيظ الذي أغضبه غيره، وقالت وأحقهم ولم تقل بأي شيء، وأرادت العتق، ودلت على مرادها بقولها: إن كان عتق يعتق. المعنى: تدعو النبي ﷺ بكرم الطرفين وتعاتبه في قتل أبيها، وتذكره الرحم والوسيلة بينهما، ويروي أنها أنشدت النبي ﷺ هذه الأبيات، ويروى أنها بعثت بها إلى النبي ﷺ من مكة هو أصح فقال النبي ﷺ: "لو أتاني شعرها قبل أن أقتله لما قتلته".

(٧٢)

وقال نابغة بني جعدة

Rujukan halaman ini: شرح حماسة أبي تمام للفارسي، ج 2، ص 439 (SanadKitab #16435, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.