Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hamasah Abi Tammam (al-Farisi) · Pengarang: أبو القاسم الفارسي

Baca Juz 2, halaman 457

  1. باب المراثي

مؤثر رجل وهو ابن أخي زويهر، وصريح الموت خالصة، أي كنت أصرح بالموت وأتمناه، ولو قبل صراحي وأتاني لكان أهون علي من هذه المصيبة، ويجوز أن يكون معناه أتاني بموته صراح الموت أي هتف بي الموت لما فارقت هذا، ولكنه لم يقتلني، وقوله: "وكانت علينا عرسه" أي أخرجت عرسه إلى أهلها يوم موته [أراد كانت علينا مفارقة عرسه] فحذف المضاف، وقوله: "وكان عميدنا" أي معتمدنا، وبيضة أي سيدنا بمنزلة بيضة الحديد على الرأس وجلل يستعمل في الهين والعظيم، والمراد به هنا الهين.

(٩٣)

وقال عبد الله بن عنمة الضبي يرثي بسطام بن قيس، وكان نازلًا في بني شيبان، مخضرم، والعنمة واحدة العنم قال أبو عبيدة هي أطراف الخروب الشامي، وقيل: هي دود حمر يكون في الرمل، وقيل: شيء ينبت أخضر ثم يحمرن يكون ملتفًا على الشجر.

(الأول من الوافر والقافية من المتواتر)

لأم الأرض ويل ما أجنت بحيث أضر بالحسن السبيل

بسطام هذا قتلته ضبة، وقاتله عاصم بن خليفة الضبي، وكان عاصم أسلم في زمن عثمان ﵁ وكان يقف ببابه ويقول: عاصم قاتل بسطام بالباب، وكان بسطام نصرانيًا، ومقتله بعد مبعث النبي ﷺ وعبد الله بن عنمة كان مجاورًا في بني شيبان [فخاف على نفسه لما قتل بسطام فرثاه يستميل بذلك بني شيبان]، وقوله لأم الأرض ويل، هذا على سبيل التعجب، وما أجنت أي شيء

Rujukan halaman ini: شرح حماسة أبي تمام للفارسي، ج 2، ص 457 (SanadKitab #16435, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.