Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hamasah Abi Tammam (al-Farisi) · Pengarang: أبو القاسم الفارسي

Baca Juz 2, halaman 495

  1. باب المراثي

ولو أن سلمى نالها مثل رزئنا لهدت ولكن تحمل الرزء عامر

الرزء: المصيبة، وسلمى هنا جبل ببلاد طيء، وهما جبلان: أجأ وسلمى وهدت أي كسرت. المعنى تقول: لو أن مصيبتنا نالت الجبل لهدته ولكن قبيلتي عامرًا تصبر لأنها أشد من الجبل.

(١٣٠)

وقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل أخت سعيد بن زيد تبكي زوجها عبد الله بن أبي بكر، إسلامية، وقتل عنها يوم الطائف رماه أبو محجن بسهم فقتله:

(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)

اليت لا تنفك عيني حزينة عليك ولا ينفكن جلدي أغبرا

فلله عينا من رأى مثله فتى أكر وأحمى في الهياج وأصبرا

ويروي "عيني سخينة" أي باكية، وقولها: ولا ينفك جلدي أغبرًا من الغبرة وهو التقشف، فلله عينًا تعجب منها، وقولها أحمى في الهياج تريد أحمى للحقيقة وهو المسموع من كلامهم، وجاء هذا البيت بغيرها.

إذا أشرعت فيه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يترك الموت أحمرا

Rujukan halaman ini: شرح حماسة أبي تمام للفارسي، ج 2، ص 495 (SanadKitab #16435, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.