Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hamasah Abi Tammam (al-Farisi) · Pengarang: أبو القاسم الفارسي

Baca Juz 3, halaman 137

  1. باب النسيب

مل أشياء يريد من الأشياء، أذرت العين دمعها أسألته، والمكاحل مواضع الكحل كأنها نحلة، فلما بكت سالت دموعها بالكحل، وهذا الوجه أصح لأن أذرى بمعنى سال ليس بصحيح. المعنى: يقول: مهما نسيت شيئًا من الأشياء فإني لا أنسى قولها وهي تبكي:

تمتع بذا اليوم القصير فإنه رهين بأيام الشهور الأطاول

(١٠٢)

وقال آخر:

(الأول من الكامل والقافية من المتدارك)

بيضاء آنسة الحديث كأنها قمر توسط جنح ليل مبرد

مبرد وبرداء أي ليل ذو برد وليلة ذات برد، شبهها بالقمر توسط السماء في ليلة الشتاء، وإنما خص الشتاء دون الصيف لأن القمر فيه أتم نورًا لنقاء الجو من الغبرة التي تكون في الصيف، وجعله متوسطًا في جنح ليل لأنه أراد البدر.

موسومة بالحسن ذات حواسد إن الحسان مظنة للحسد

وترى مدامعها ترقرق مقلة سوداء ترغب عن سواد الأثمد

ويروى "مطية" يعني حسد الحاسد، وترغب عن سواد الأثمد وهو الكحل. المعنى: يصفها بطيب الحديث وحسن الوجه، وجعلها موضع حسد لقصورهن عن حسنها.

Rujukan halaman ini: شرح حماسة أبي تمام للفارسي، ج 3، ص 137 (SanadKitab #16435, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.