Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hamasah Abi Tammam (al-Farisi) · Pengarang: أبو القاسم الفارسي

Baca Juz 3, halaman 155

  1. باب النسيب

والمطعمون إذا هبت شامية وباكر الحي من صرادها صرم

شامية يعني الشمال وهي أشد الرياح بردًا، والصراد غيم رقيق معه برد شديد وصرم قطع من الإبل واحدها صرمة شبه هذا الشاعر قطع السحاب بصرم الإبل.

وشتوة فللوا أنياب لزبتها عنهم إذا كلحت أنيابها الأزم

فللوا: كسروا، واللزبة: الضيق والشدة وكلحت أجدبت، وكلحت كسرت. المعنى يمدحهم بتحمل جنايات غيرهم وتركهم إلزام العشيرة جناياتهم، ويصفهم بالجود والشجاعة.

هم البحور عطاء حين تسألهم وفي اللقاء إذا تلقاهم بهم

البهم: جمع بهمة وهو الرجل الشجاع، شبهه بالصخر الأملس لشدته ونجدته.

وهم إذا الخيل حالوا في كواثبها فوارس الخيل لا ميل ولا قزم

الكواثب: جمع كاثبة وهو من الفرس قدام القربوس، ومن البعير الكاهل، وحال في متن فرسه إذا ركبها بخفة حولاً، والميل جمع أميل وهو الذي لا يثيت على الفرس، والقزم: الضعاف من الناس، ورجل قزم وقوم قزم، المعنى: يصفهم بالفروسية.

لم ألق بعدهم حيًا فأخبرهم إلا يزيدهم حبًا إلى هم

يقول لم ألق بعدهم أحدًا فاختبرته، وعرفت حاله إلا ازداد حبًا إلى لإيفائهم عليّ ضرًا وفضلاً.

كم فيهم من فتى حلو شمائله جم الرماد إذا ما أخمد البرم

Rujukan halaman ini: شرح حماسة أبي تمام للفارسي، ج 3، ص 155 (SanadKitab #16435, hlm. urut 643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.