Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqtidhab · Pengarang: اليفرني، محمد بن عبد الحق

Baca Juz 1, halaman 333

  1. (كتاب الصيام)
  2. (كفاره من أفطر في رمضان)

مطرف، عن مالك بتحريك الراء. وسمي عرقاً؛ لأنه يعمل عرقة عرقة، ثم يضم بعضه إلى بعض. والعرقة: الطريقة العريضة المستطيلة؛ ولذلك قيل لدرة المؤدب عرقة، ويقال للطير المصطفة في السماء عرقة، وكذلك الخيل إذا اصطفت، وكل شيء استطال في سعة فهو عرقة وعرق، يقال: بني من الحائط عرقاً، وهي التي تسمى طابية. والعرقة: طرة تنسج وتخاط على طرف الشقة. والعرقة: النسع.

ومن روى: "ما أحد أحوج"- وهي رواية ابن وضاح- جاز رفع "أحوج" على اللغة التميمية، وجاز نصبه على اللغة الحجازية.

وأما قوله: "هلك الأبعد"، ولم يقل: هلكت؛ فإنه أخرج نفسه مخرج من يخاطبه ويكلمه، ويخبر عنه على معنى المبالغة، كما يقول القائل- وهو يعنف نفسه: أولى لك يا فاسق، ولقد جئت بعار يا غدار. هذا تأويل ابن السيد. وقال أبو الوليد: كنى المحدث عنه بلفظ الأبعد على عادة العرب إذا حكت عن من أخبر عن نفسه بما لا يجمل، وخاطبت به غيرها. وأراد بالأبعد- هنا-: البعيد عن النجاة، أو البعيد عن الصلاح. ويجوز أن يكون من قولهم: بعد يبعد إذا هلك، وهذا كقول العرب: أخزى الله الأبعد منا، أي:

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، ج 1، ص 333 (SanadKitab #16494, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.