Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqtidhab · Pengarang: اليفرني، محمد بن عبد الحق

Baca Juz 1, halaman 372

  1. (كتاب الحج)
  2. (العمل في الإهلال)

تكون التلبية له، من أجل أن الحمد والنعمة له، وليس يبين في أحد اللفظين مزية مدح.

قال الشيخ- وفقه الله وسدده-: يريد أبو الوليد أنه لما كانت التلبية له من أجل أن الحمد والنعمة له، والحمد والنعمة عامان [دائمان] سرمدان، لم يبين في أحد اللفظين مزية مدح؛ لاختصاص العموم به.

وقوله: "الرغباء" من ضم الراء قصر، ومن فتحها مد، وهما لغتان، مثل النعمى والنعماء، والبؤسى والبأساء، والمد أكثر عن شيوخنا. وقال بعض أهل العلم من اللغويين: يقال: رغبى- بالفتح مع القصر أيضاً-، مثل شكوى، حكى ذلك القالي، ومعناه كله الطلب والمسألة. قال شمر: رغب النفس ورغبها: سعة أملها وطلبها الكثير. ويقال: رغب- بضم الراء- رغبة، لا غير.

و"البيداء": هو الشرف الذي قدام ذي الحليفة في طريق مكة، وهي أقرب إلى مكة من ذي الحليفة. وتقدم أن البيداء: الفلاة، سميت بذلك؛

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، ج 1، ص 372 (SanadKitab #16494, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.