Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqtidhab · Pengarang: اليفرني، محمد بن عبد الحق

Baca Juz 2, halaman 121

  1. كتاب الطلاق
  2. (ما جاء في الخلية والبرية)

حكاه أبو الوليد. وهو اسم واقع على كل مبني، ولكنه خص البيت بالإشارة إليه، كما لو قال: ورب هذا البناء. ويروى: "رب هذه البنية" على مثال: فعيلة. قال ابن السكيت: البنية: الكعبة، يقال: ورب هذه البنية ما كان كذا وكذا. وما حكاه ابن السكيت ذكره صاحب "العين".

- وقولهم: "حبلك على غاربك" هي استعارة للطلاق، كحل العقال للذهاب، أي: أنت مطلقة كالناقة إذا طرح رسنها على ظهرها أو ذروتها، وتركت تذهب فتفزع ولا ترعى، إذا لم تره في الأرض. و"الغارب": أعلى الظهر، وأعلى المرج. وقال ابن الأنباري: الغارب من البعير: أسفل السنام؛ وهو ما انحدر من العنق. و"الحبل"- هنا-: الحبل المعروف، ويقال له أيضاً: المحبل، ويحتمل أن يكون الحبل هنا: الاتصال، فيكون كناية عن عصمة الزوجية وملكه لها. وقال أبو العباس: كانت العرب في الجاهلية يطلقون نساءهم بهذا الكلام، ومعناه: أمرك بيدك فاصنعي ما شئت، فقد انقطع سببك من سببي.

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، ج 2، ص 121 (SanadKitab #16494, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.