Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqtidhab · Pengarang: اليفرني، محمد بن عبد الحق

Baca Juz 2, halaman 211

  1. (كتاب البيوع)
  2. (ما جاء في [ثمن] الكلب)

انفراده، وجعله مصدر زنا يزني زناً؛ ومن مده نسبه إليهما معاً، فجعله مصدر زانى يزاني مزاناة، وزناءً وقد ذكرناه فيما مضى.

- و"الحلوان": يستعمل في كلام العرب على أربعة معان:

أحدها: أجرة الكاهن على كهانته، وهو المراد في هذا الباب.

والثاني: أن "الحلوان": الرشوة التي يرشى بها الإنسان كاهناً كان أو غير كاهن.

والثالث: أن "الحلوان": العطية رشوة كانت أو غير رشوة. يقال: حلوت الرجل أحلوه حلواناً، وعلى هذا هو في أصل اللغة قال أوس بن حجر، يهجو الحكم بن مروان بن زنباع العبسي:

كأني حلوت الشعر يوم مدحته ... صفا صخرة صماء يبس بلالها

وقال آخر:

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، ج 2، ص 211 (SanadKitab #16494, hlm. urut 666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.