Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqtidhab · Pengarang: اليفرني، محمد بن عبد الحق

Baca Juz 2, halaman 424

  1. [كتاب] الجامع
  2. (ما جاء في اليهود)

استعملت بمعنى اللعن؛ لأن اللعن معناه: الإبعاد، والمقاتلة لا تكون إلا عن مباعدة ومنافرة فبعضها عائد إلى بعض في المعنى.

- وقوله: "ففحص عن ذلك" معناه: كشف وبحث، ومنه سمي الفحص من الأرض فحصاً لانكشافه.

- و"الثلج"- بفتح اللام- مصدر، ثلجت نفسي: إذا سكنت إلى الشيء، ووثقت به. ويقال أيضاً: ثلجت نفسي بالشيء، إذا سرت به؛ وإنما سمي السرور بالشيء والسكون إليه ثلجاً؛ لأن المهتم بالشيء المكترث له تعتريه حدة في مزاجه [...] وحرقة في نفسه، فإذا وصل إلى ما يريد ذهبت تلك الحرقة، فزالت تلك اللوعة، [ولأجله قيل] /١٠٠/ب: التاعت نفسي من كذا: احترقت. وقالوا في ضد ذلك: يا بردها على الفؤاد، ووجد فلان برد اليقين.

- و"الورق" [١٩]- بكسر الراء-: المال من الدراهم، فإن كان من حيوان كالإبل والغنم والبقر فهو بفتح الراء، وتقدم. و"أقتاب" جمع قتب،- وهو نحو البرذعة- للبعير. ويقال: جلوت القوم عن القوم، وأجليتهم: إذا طردتهم.

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، ج 2، ص 424 (SanadKitab #16494, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.