Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqtidhab · Pengarang: اليفرني، محمد بن عبد الحق

Baca Juz 2, halaman 461

  1. [كتاب] صفة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. (ما جاء في معى الكافر)

ولا مدخل لهذا في صناعة النحو، فلذلك ندعه. ويحتمل "فما المسكين" وجهين:

أحدهما: أنه أراد فما الحال أو الصفة التي يكون بها المسكين مسكيناً؟.

والآخر: أنها بمعنى "من" كقوله [تعالى]: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (٥)﴾ وقوله [تعالى]: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى (٣)﴾. واختلف الناس في المسكين والفقير، وتقدم في "الزكاة".

- و"الظلف" [٨]: الظفر من ذوي الأظلاف.

(ما جاء في معى الكافر)

- "معى" [٩] مقصور مثل غنى وسوى ومنى: واحد الأمعاء، وهما معيان.

- و"ضافه" [١٠] نزل به وطلب ضيافته. يقال: ضفت الرجل: طلبت ضيافته ونزلت به، وأضفته: أنزلته للضيافة، وضيفته أيضاً بمعنى، وقيل: ضيفته: أنزلته منزلة الأضياف/ ١٠٥/أ.

- وقوله: "فشرب حلابها". قيل: الحلاب: المحلوب وهو اللبن، كالخراف لما يخترف، وقيل: الحلاب إنما هو إناء يملأ قدر حلبة ناقة، ويقال له المحلب أيضاً، أي: شرب ما يملأ هذا الإناء الذي تحلب فيه هذه الشاة.

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، ج 2، ص 461 (SanadKitab #16494, hlm. urut 910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.