Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqtidhab · Pengarang: اليفرني، محمد بن عبد الحق

Baca Juz 2, halaman 469

  1. [كتاب] صفة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. (جامع ما جاء في الطعام والشراب)

فويسقة؟ فقال: لأن النبي ﷺ استيقظ، وقد أخذت فتيلة لتحرق بها البيت، فسماها بذلك؛/ ١٠٦/ألأذاها للناس".

- وقوله: "تضرم على الناس" أي: تشعل النار على الناس.

- وقوله: "فليقل خيراً أو ليصمت" [٢٢]. أي: يقول خيراً، أو يسكت عن شر، ويحتمل أن تكون "أو" ههنا بمعنى الواو، أي: يقول خيراً أو يصمت عن شر، وقيل ذلك في قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧)﴾.

- وقوله في الحديث الآخر: "جائزته يوم وليلة" قيل: ما يجوز به، ويكفيه في سفره في يوم وليلة يستقبلها بعد ضيافته. والجائزة: العطية، والجيزة: ما يجوز به المسافر. وقيل: "جائزته يوم وليلة": حقه إذا اجتاز به ثلاثة أيام: إذا قصده.

- وقوله: "ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه" "الثواء": الإقامة. يقال: ثوى يثوي فهو ثاو، وأثوى يثوي فهو مثو، قال الحار بن حلزة- في ثوى-:

آذنتنا ببيتها أسماء ... رب ثاو يمل منها الثواء

وقال الأعشى- في أثوى-:

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، ج 2، ص 469 (SanadKitab #16494, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.