Lewati ke konten

Kitab: Mujaz Da'iratil Ma'arif al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 1785

  1. ب
  2. بغداد (العراق)
  3. التاريخ

Sted، جـ ١، ص ٢٥٧؛ جـ ٢، ص ٣٨٢).

وكانت الطرقات ضيقة، ينتهى بعضها ببوابات تغلق في الليل لحماية السكان. وكانت البيوت مرتفعة، فيها نوافذ قليلة تطل على الشوارع. ويتألف البيت في الداخل من سلسلة من الحجرات تفضى إلى فناء داخلى مربع به بستان عادة. وكان الناس يلجأون إلى السراديب لاتقاء الحرارة في الصيف، وإلى الأسطح المكشوفة للجلوس بعد العصر. وكانوا ينامون فوق السطح في فصل الصيف (انظر Buckingham، ص ٣٨٠). ولم تخل بغداد من بعض الصناعات وبخاصة دباغة الجلود ونسيج القطن والحرير والأقمشة الصوفية (Rousseau. ص ٩ - ١٠).

وكانت بغداد خاضعة مباشرة لحكم الآستانة من عام ١٨٣١ حتى نهاية العصر العثمانى. وحاول بعض الولاة أن يقوموا بإصلاحات. وكان محمد رشيد ياشا (سنة ١٨٤٧) أول من حاول تحسين الأحوال الاقتصادية، فأنشأ شركة لشراء سفينتين للنقل تعملان بين بغداد والبصرة وأدى نجاحها إلى قيام مشروع بريطانى مماثل. وأسس نامق باشا (١٨٥٣) الدمير خانه التي كان في استطاعتها إصلاح السفن (شيحه، ص ٥٤، ٥٨ - ٥٩؛ Gazetteer, جـ ١، ص ١٣٦٠، ١٣٦٥ - ١٣٦٦، ١٣٧٢). وأدخل مدحت باشا (١٨٦٩ - ١٨٧٢) نظام "الولاية" الحديث. فكان للوالى معاون ومدير للشئون الخارجية ومأمون أو كاتب سر. وقسمت الولاية إلى سبع سناجق، يرأسها متصرفون، وكانت بغداد إحداها (Gazetteer، جـ ١، ص ١٤٤٢، ١٤٤٧ - ١٤٤٨). وألغى المكوس المكروهة: الاحتساب (الرسم) على كل إنتاج يجلب إلى أسوار المدينة للبيع، والطالبية، وهي مكس كان يُفرض على أصحاب الحرف النهرية، و"خُمس حطب" أو ٢٠ % على الوقود، و"روس أبكار" على دواليب الري للزراعة، وحلت محلها ضريبة العُشْر على الإنتاج الزراعى (Gazetteer, جـ ١، ص ١٤٤٢) وأنشأ مدحت عام ١٨٧٠ ترامًا يصل بغداد بالكاظمية وظل يعمل

Rujukan halaman ini: موجز دائرة المعارف الإسلامية، ج 6، ص 1785 (SanadKitab #16521, hlm. urut 1774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.