Lewati ke konten

Kitab: Mujaz Da'iratil Ma'arif al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 4390

  1. ح
  2. حنيف

إلى الدين ذاته أي الدين الخالص القويم، وكذلك في بيت الفرزدق (النقائض جـ ١، ص ٣٧٨) (١) حيث يؤدى الخلاف في رسم اللفظ إلى قراءة أخرى.

ويصف النبي [ﷺ] في أحاديث مختلفة الدين الذي يدعو إليه بأنه "الحنيفية السمحة". تمييزًا له عن النزعات الرهبانية (ابن سعد، جـ ١، ص ١٢٨ (٢)، جـ ٣، ص ٢٨٧) (٣) وكان الفعل (المصدر) "تَحَنُّف "يرد أحيانًا بمعنى خلوص العبادة في العصر الجاهلي (Skizzen and Vo-٥ - : Wellhausen rarbeiten جـ ٤، ص ١٥٦) وأحيانًا أخرى مرادفًا بالفعل للدخول في الإسلام (الكامل، ص ٥٢٦: في بيت لجرير (٤) لسان العرب جـ ١٠، ص ٤٠٤ (٥). ويصدق هذا أيضًا على الفعل (المصدر) "تَحَنَّث". ويرى هرشفيلد Hirschfeld ولَيَال Lyall ومن قبلهما دويتش E. Deutsch أنه مشتق من اللفظ العبري "ثحنّوث" ولعل الأرجح أنه مشتق من "تَحَنُّفَ" (نولدكه Neue Beitrage zur Semit.: Noeldeke Sprach Wis senschaft ص ٧٢) ذلك لأن الاشتقاق الأخير يفسره ابن هشام (ص ١٥٢ (٦) جـ ١، ص ١٤٩ (٧) بـ"التبرر"، وإن كان من معانيه أيضًا الدخول في الإسلام (الطبرى جـ ١، ص ٢٨٢٧) (٨).

Rujukan halaman ini: موجز دائرة المعارف الإسلامية، ج 14، ص 4390 (SanadKitab #16521, hlm. urut 4342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.