Lewati ke konten

Kitab: Mujaz Da'iratil Ma'arif al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 23, halaman 7281

  1. ع
  2. العربية، اللغة

جبران خليل جبران (١٨٨٣ - ١٩٣١ م) وأمين الريحانى (١٨٧٧ - ١٩٤٠ م).

وكان من غير الممكن فى الواقع ظهور هذا التطور فيما نسميه الأدب العربى الجديد دون حركة الترجمة، نفاما كما أنه لم يكن من الممكن أن يظهر ابن المقفع والجاحظ فى العصر العباسى دون حركة الترجمة المزامنة لهما أيضا. ولم تترك الترجمة أثرا فى الأدب العربى الحديث من حيث توسيع مجاله، وطرائقه فى التعبير وتبسيط لغته فحسب وإنما ساعدت على إدخال أشكال أدبية وفنية جديدة، فقد ساعدت الترجمة على ظهور الفنون الدرامية وتطويرها، ومن بواكير الأعمال الدرامية تلك التى قدمها فى سوريا مارون النقاش (١٨١٧ - ١٨٥٥ م) الذى استوحى كتابات موليير، وتبعه نجيب الحداد (١٨٦٧ - ١٨٩٩ م) الذى كتب على نسق كورنيل Corneille وهوجو وا. دوماس وشكسبير، وظهرت أعمال درامية أكثر نجاحا فى مصر على يد محمد عثمان جلال (١٨٢٨ - ١٨٩٨ م) الذى مصّر أعمال موليير، ورغم كل هذا فلا يمكن القول إن الدراما العربية حققت فى هذه المرحلة نجاحا كبيرا، وفى هذه الفترة أيضا حدث بعض التطور فى مجال الرواية واتضح هذا فى روايات جورجى زيدان التى حذا فيها حذو سكوت Scott.

وظهرت أعمال فكرية أيضا متأثرة بالفكر الأوربى مثل الكتابات ذات البعد السياسى والاجتماعى لعبد الرحمن الكواكبى (١٨٤٩ - ١٩٠٣ م) وكتابات الحركة النسائية الوليدة ممثلة فى ما كتبته عائشة التيمورية (١٨٤٠ - ١٩٠٢ م) وملك حفنى ناصف (١٨٨٦ - ١٩١٨ م) وقاسم أمين.

وفيما يتعلق بالشعر فقد ظلت التقاليد الشعرية التقليدية التى تعد استمرارًا للشعر العربى القديم هى السائدة تطغى على أى تأثير أدبى يهب من الغرب وظل هذا هو الحال حتى سنة ١٩١٤ م، وبظهور الحركة الوطنية اتسعت مجالاته، وكان محمود سامى البارودى (١٨٣٩ - ١٩٠٤ م) رائدا من رواد الإحياء الذى تم على يديه تطوير

Rujukan halaman ini: موجز دائرة المعارف الإسلامية، ج 23، ص 7281 (SanadKitab #16521, hlm. urut 7178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.