بعض الأحداث التاريخية التى كانت فاطمة طرفًا فيها أثناء حياة الرسول [ﷺ-]:
١ - بعد معركة أحد اهتمت فاطمة بجروح النبى فطببتها، كما كلفها النبى [ﷺ] وكذلك زوجها بتنظيف سيفيهما مما علق بهما من دماء، وقد اعتادت بعد ذلك أن تذهب لمكان هذه المعركة لتدعو للشهداء.
٢ - طلب منها أبو سفيان، وكذلك من زوجها على أن يتشفعا له عند محمد [ﷺ]، بعد أن أدرك -أى "أبو سفيان"- أن محمدا سيفتح مكة لا محالة، وكان هذا الطلب وجيش الرسول محيط بمكة (المكرمة).
٣ - تلقت نصيبها من نتاج خيبر، وكذلك علىّ، وكان نصيب كل منهما منفصلًا عن الآخر.
٤ - ذهبت لمكة (المكرمة) بعد الفتح فطلب منها أبو سفيان أن تهبه حمايتها (أن تجيره) لكنها رفضت، ونهت طفلها عن فعل ذلك لأن النبى [ﷺ] رفض أن يجيره أحد (١).
Rujukan halaman ini:موجز دائرة المعارف الإسلامية، ج 25، ص 7715 (SanadKitab #16521, hlm. urut 7602)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.