(والجواب أن الخبر يقين بأصله) إلى آخره، وتفسير ذلك أن خبر الرسول ﵇ يقين في أصله لما أن خبر الواحد إنما صار حجة لكونه خبر الرسول، فكان يقينًا بأصله، إذ لو ارتفعت الشبهة الثابتة من النقل لكان يقينًا، إذ الخبر المسموع من ي رسول الله ﵇ صدق يقين لا شبهة فيه،
Rujukan halaman ini:الكافي شرح أصول البزدوي، ج 3، ص 1260 (SanadKitab #16526, hlm. urut 1124)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.