Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafi · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 4, halaman 1852

  1. فصل في تعليل الأصول
  2. باب معرفة أحوال المجتهدين ومنازلهم في الاجتهاد

-﵁ فقال: كلاكما أصاب ولو كنت أنا لصنعت كما صنع مسروق.

وتأويل قوله: كلاكما أصاب أي طريق الاجتهاد.

فأما الحق فواحد غير متعدد، ثم ما يصلي المسبوق مع الإمام آخر صلاته حكما عند أبي حنيفة وأبي يوسف ﵀ في حكم القراءة والقنوت هو اخر صلاته وفي حكم القعدة هو أول صلاته إلى آخره ذكره في المبسوط في باب الحدث.

(وأما قصة بدر؛ فقد عمل رسول الله ﵇ بإشارة أبي بكر ﵁ فكيف يكون خطأ) من النبي ﵇ في اجتهاده ولم يكن الاجتهاد من النبي ﵇، ومن عمل باجتهاد غيره لا يقال للعامل به أنه أخطأ في اجتهاده.

وقال في "التقويم": إن رسول الله ﵇ عمل برأي أبي بكر

Rujukan halaman ini: الكافي شرح أصول البزدوي، ج 4، ص 1852 (SanadKitab #16526, hlm. urut 1716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.