Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafi · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 1, halaman 326

  1. أقسام الدلالات
  2. باب الأمر

أن رسول الله- ﵊ فعل كذا عندهم يصح أن يقال: أمر رسول الله ﵇ بكذا، وعندنا لا يصح.

فالحاصل أن فعل النبي- ﵊ عندهم أمر على الحقيقة، وعندنا ليس بأمر.

(ولو لم يكن الأمر مستفادًا بالفعل لما سمي) به أي لما سمي الفعل بالأمر؛ لأنه حينئذ يكون تسميته بلا معنى وهذا لا يجوز في كلام الله تعالى؛ لأن الكلام نوعان: حقيقة ومجاز، ولا وجه للمجاز هاهنا؛ لأن طريق الاستعارة عند العرب الاتصال بين محل المجاز والحقيقة صورة أو معنى، ولا اتصال بين الأمر والفعل صورة بلا شبهة، ولا اتصال بينهما معنى؛ لأن معنى الأمر هو الاستدعاء إلى الشيء، والفعل لتحقيق الشيء فلا اتصال بينهما فيما هو المعنى.

فعلم بهذا أن الله تعالى أطلق اسم الأمر عليه حقيقة.

(صلوا كما رأيتموني أصلي) جعل فعله موجبًا حيث قال: (كما رأيتموني أصلي).

Rujukan halaman ini: الكافي شرح أصول البزدوي، ج 1، ص 326 (SanadKitab #16526, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.