فمعنى احتمال الرخصة هو ان لا يأثم بفعله.
أما لولا يفعل وصبر على عذاب القتل فقتل كان هو أولى من الترخص بفعله.
(رخص بالنص في قصة عمار بن ياسر- ﵁) وهو ما روى أو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب رسول الله ﵇ وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه، فلما آتى رسول الله ﵇ قال ﵇: "ما رواءك"؟ قل: شر ما تركوني حتى نلت وذكرت آلهتهم بخير. قال ﵇: "فكيف تجد قلبك؟ " قال: أجده مطمئنًا بالإيمان. قال ﵇ له: "إن عادوا فعد" أي إن عادوا إلى الإكراه بالقتل فعد إلى طمأنينة القلب وتخليص نفسك.
فإن قلت: على هذا ينبغي أن يكون إجراء كلمة الكفر أولى من الصبر