Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafi · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 1, halaman 160

  1. مقدمة أصول فخر الإسلام

التحقيق، ويحتمل أن المصنف ﵀ إنما قال هذا جوابًا لاعتراض معترض عسى أن يقول: إن أبا حنيفة ﵀ إنما قال هذه الأحكام في مصنفه هكذا -من إثبات الصفات وغيره -لا عن علم به وتبصر، فإنه كان مشتغلًا بتخريج المسائل الفقهية الشرعية، لا في أصول الدين؛ فإنه لم يكن له حظ منه. فرد هذا الاعتراض بقوله: وكان في أصول الدين إمامًا صادقًا لا كما يظنه جهلة أهل البدع.

(أن من قال بخلق القرآن). أي القرآن الذي هو صفة قائمة بذات الله تعالى.

وأما القرآن الذي هو مكتوب في مصاحفنا، ومحفوظ في صدورنا، ومقروء بألسنتنا، فلا خلاف بيننا وبين المعتزلة أنه مخلوق.

Rujukan halaman ini: الكافي شرح أصول البزدوي، ج 1، ص 160 (SanadKitab #16526, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.