Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafi · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 1, halaman 384

  1. أقسام الدلالات
  2. [باب موجب الأمر في معنى العموم والتكرار]

(وقد تدخل إحدى العبارتين في قسم العبارة الأخرى).

أما استعمال لفظ القضاء في الأداء مجازًا فلما فيه من إسقاط الواجب، كما في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيتْمُ مَّنَاسِكَكُمْ﴾.

وأما استعمال لفظ الأداء في القضاء مجازًا فلما فيه من التسليم كما في قولهم: أدى الدين أي قضي، لأن الديوان تقضي بأمثالها لا بأعيانها، فكان حقيقة القضاء لاء.

لأن القضاء لفظ متسع) -بكسر السين- لأن الاتساع لازم- فراخ شدن- ليس له صيغة اسم المفعول، وإنما قال: إنه يستعمل في معني نفسه وفي معني اسم المفعول، وإنما قال: إنه متسع؛ لأنه يستعمل في معني نفسه وفي معني الأداء استعمالًا غالبًا كما في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضيَتُم مَّنَاسِكَكُمْ﴾ أي أديتم، وكذلك في قوله تعالى: ﴿﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا﴾، وكذلك في قوله ﵇: "وما فاتكم فاقضوا". والمراد

Rujukan halaman ini: الكافي شرح أصول البزدوي، ج 1، ص 384 (SanadKitab #16526, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.