Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafi · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 1, halaman 175

  1. مقدمة أصول فخر الإسلام

قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ فكيف عُدي هاهنا بكلمة في؟

قلت: ذكر ((في)) هاهنا ليس لبيان التعدية إلى المفعول الثاني، بل لإعلام المحل وبيان كون النوق موضعًا للإرسال، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنذِرِينَ﴾.

(فمن حوى هذه الجملة كان فقيهًا مطلقًا)، وهو المراد بقوله ﵇: ((ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد)).

﴿فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾ جرابيرون نمي آيد ازهر كروهي يك كس. قال ابن عباس ﵄: الطائفة تقع على الواحد

Rujukan halaman ini: الكافي شرح أصول البزدوي، ج 1، ص 175 (SanadKitab #16526, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.