Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafi · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 2, halaman 718

  1. أقسام الدلالات
  2. باب ألفاظ العموم

(لما قلنا في الفصل الأول) أي في قوله: من شيءت من عبيدي عتقه فأعتقه.

(ويجوز أن يستعار كلمة ما لمعنى كلمة من) كقوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ كما يستعار كلمة من لمعنى كلمة ما في قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ﴾ وهو الأصنام، وإنما أوثرت كلمة ما على كلمة من في قوله: ﴿وَمَا بَنَاهَا﴾ لإرادة معنى الوصفية كأنه قيل: والسماء والقادر العظيم الذي بناها، وفي كلامهم: سبحان ما سخركن لنا.

وأما استعارة كلمة من لمعنى كلمة ما في قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ﴾ مع إرادة الأصنام من قوله: ﴿كَمَنْ لَا يَخْلُقُ﴾، فلأنه ذكر فعل الخلق وهو صفة من يعلم، فإن الكفار لما سموها آلهة وعبدوها وأجروها مجرى أولي العلم، ذكرها الله تعالى على حسب اعتقادهم".

وبكلمة من في قوله: ﴿كَمَنْ لَا يَخْلُقُ﴾ أو ذكرت كلمة من في قوله:

Rujukan halaman ini: الكافي شرح أصول البزدوي، ج 2، ص 718 (SanadKitab #16526, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.