* ويدل على فساد هذا الحديث: أن عائشة قد كانت ترى النكاح جائزًا بغير ولي، ولذلك "زوجت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر المنذر بن الزبير، وعبد الرحمن غائب.
فلما قدمت عبد الرحمن غضب، وقال: أمثلي يفتات عليه في بناته!
فقالت عائشة للمنذر: اجعل أمرها في يده، ففعل، فقال: قد أجزت ما صنعتيه".
فلو كان عندها عن النبي ﵊ في ذلك شيء، لما خالفته إلى غيره.
ومن مذهب الزهري أيضًا جواز النكاح بغير ولي.
وذكر محمد بن شجاع قال: حدثنا معلى عن عبد الأعلى عن معمر عن الزهري قال: "سألته عن المرأة تزوج بغير إذن وليها؟ قال: إن كان كفؤًا جاز".