قال: ﴿فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف﴾، ثم قال سبحانه: ﴿وأشهدوا﴾.
وأيضًا: لو كان الإشهاد مندوبًا إليه في حال الرجعة، لم يمتنع أن يكون المراد الرجعة بالقول والفعل جميعًا، كما قال تعالى: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾، وذلك حكم عام في الرجعي، والبائن، والواحدة، والثلاثة، ثم قال تعالى: ﴿وبعولتهن أحق بردهن في ذلك﴾، ومراده فيما دون الثلاث.
كذلك قوله ﷿: ﴿فأمسكوهن﴾: لا يمنع أن يكون مراده الإمساك بالقول والفعل جميعًا، ثم قال: ﴿وأشهدوا ذوي عدل منكم﴾: فيما يصح الإشهاد عليه منهما.
وقد روي وقوع الرجعة بالوطء عن عمران بن حصين من غير مخالف من الصحابة ﵃، وهو قول الحسن وسعيد بن المسيب وإبراهيم والشعبي وطاووس رحمة الله عليهم.
* والنظر إلى الفرج واللمس بمنزلة الوطء في ذلك؛ لأن عموم الآية