Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar ath-Thahawi · Pengarang: أبو بكر الرازي الجصاص

Baca Juz 7, halaman 94

  1. كتاب السير والجهاد

كانت عشر سنين، وذلك كان قبل الفتح.

ثم روي في أخبار متواترة من جهة أهل المغازي، أن أهل مكة نقضوا العهد الذي كان بينهم وبين النبي ﵊، بقتالهم خزاعة حلفاء النبي ﷺ مع بني بكر، وهم خلفاء قريش، ثم سألوا أبا سفيان أن يأتي النبي ﷺ، ويجدد الحلف.

فجاء أبو سفيان إلى أبي بكر ﵁، فسأله أن يصلح بين الناس، فقال أبو بكر: الأمر إلى الله وإلى رسوله.

فأتى عمر، فسأله، فقال له عمر: أنقضتم ما كان منه جديدًا فأبلاه الله، وما كان منه متينًا، فقطعه الله.

فأتى فاطمة ﵂، فلم تجبه.

فأتى عليًا ﵁، فقال له علي: أصلح أنت بين الناس؟ فضرب أبو سفيان بإحدى يديه على الأخرى، وقال: قد أخذت الناس بعضهم من بعض، فذهب وقد كان النبي ﵊ قال: "قد جاءكم أبو سفيان، وسيرجع راضيًا بغير حاجة.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الطحاوي للجصاص، ج 7، ص 94 (SanadKitab #16546, hlm. urut 2962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.