Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar ath-Thahawi · Pengarang: أبو بكر الرازي الجصاص

Baca Juz 7, halaman 107

  1. كتاب السير والجهاد

والآخر: قول رسول الله ﷺ: "نصبر ولا نعاقب" فدل على أنه لو شاء لعاقب، قوله تعالى: ﴿وإن عاقبتم بمثل ما عوقبتم به﴾.

*فإن قال قائل: ليس في ذكر العنوة دلالة على القهر؛ لأن العنوة قد تكون صلحا، كما أنشدنا أبو عمر غلام ثعلب عن ثعلب أنه أنشد:

وما أخذوها عنوة عن مودة ... ولكن بحد المشرفي استقالها

وزعم أن معنى العنوة في هذا الموضع: الصلح

فيقال له: إن هذا غلط فاحش على اللغة؛ لأن العنوة: من عنا، يعنو: إذا ذل وخضع، وصار أسيرا. ومنه قول الله تعالى: ﴿وعنت الوجوه للحى القيوم﴾، معناه: خضعت وذلت.

ومنه قول النبي ﷺ: "اتقوا الله في النساء، فإنهن عوان"، يعني: أسراء، والعاني: الأسير في لغة العرب. فاقتضى قوله:

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الطحاوي للجصاص، ج 7، ص 107 (SanadKitab #16546, hlm. urut 2975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.