Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar ath-Thahawi · Pengarang: أبو بكر الرازي الجصاص

Baca Juz 1, halaman 516

  1. كتاب الصلاة
  2. باب المواقيت

وفي بعض ألفاظه: "ثم يذهب الذاهب إلى قباء وهم يصلون".

وقال أنس: "ما كان أحد أشد تعجيلا لصلاة العصر من رسول الله".

وفي حديث أبي واقد الليثي عن أبي أروى ﵁ قال: "كنت أصلي العصر مع النبي ﷺ، ثم أمشي إلى ذي الحليفة، فآتيهم قبل أن تغيب الشمس".

وهي على فرسخين من المدينة.

قيل له: ليس في شيء من ذلك دليل على أنه كان يصليها في أول الوقت؛ لأن الوقت لا يتقدر بالسير والمشي، إذ قد يجوز فيه الإسراع والإبطاء، فليس يمتنع حينئذ أن يقول: عسى كان الرجل يسرع المشي، وقد صلى في وسط الوقت، فيبلغ ذا الحليفة قبل الغروب، وكذلك العوالي.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الطحاوي للجصاص، ج 1، ص 516 (SanadKitab #16546, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.