Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar ath-Thahawi · Pengarang: أبو بكر الرازي الجصاص

Baca Juz 8, halaman 20

  1. كتاب أدب القاضي

وقال: ﴿وكذلك جعلنكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس﴾.

ومعنى قوله: وسطًا: أي عدولًا، كما قال الشاعر:

هم وسط يرضى الأنام بحكمهم .... إذا طرقت إحدى الليالي بمعضل

فقد دلت هذه الآية على صحة الإجماع من وجهين:

أحدهما: قوله: وسطًا، والوسط: العدل، ومن كان عدلًا: لزم قبول قوله؛ لأنا نعلم أنه لا يقول إلا حقًا.

والثاني قوله: ﴿لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا﴾.

ولا يكونون شهداء عليهم إلا وهو محكوم بصحة قولهم وشهادتهم، كالرسول لما جعل شهيدًا عليهم، لزمهم قبول قوله.

ويدل عليه قوله تعالى: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾.

ومن كان بهذه الصفحة لا يجوز عليهم الاجتماع على ضلال.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الطحاوي للجصاص، ج 8، ص 20 (SanadKitab #16546, hlm. urut 3387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.