فقالت عائشة ﵂: إني نسيت، فإذا نسيت فذكّروني (¬١).
وفيها توفي أبو هريرة (¬٢).
وجُبَير بن مُطعِم (¬٣).
الستّون
وفاة معاوية (¬٤).
وقيل إن يزيد كان يتصيّد، فجاءه البريد بكتاب معاوية، (فلما قرأه أنشد وهو على فرسه هذه الأبيات:
جاء البريد بقرطاسٍ يحثّ (¬٥) به … فأوجَعَ (¬٦) القلبُ من قرطاسه فزعا
قلنا له (¬٧): الويل، ماذا في صحيفتكم (¬٨)؟ … قالوا: الخليفةُ أمسى ميّتًا جَزعًا (¬٩)
فمادتِ الأرضُ أو كادت تميدُ به (¬١٠). . . كأن أغبَرَ (¬١١) من أركانها انقلعا (¬١٢)
مات ابن هندٍ ومات المجد أجمعه. . . كانا جميعًا خليطًا /٤٨/ سالمين معا
أغرّ أبلج يُستسقَى الغمامُ به. . . لو قارع الناسَ عن أحلامهم قرعا