Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan al-Jami' · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 121

  1. [عصر الخلفاء الأمويين]
  2. خامسة وسبعون

وفيها كُسِفت الشمس حتى بانت النجوم.

* * *

ودخل عبد الله بن الزُّبَير على أمّه وفي يده سيف فقال لها: ما أصنع؟ فقالت له: يا بُنَيّ إن كنتَ على حق فلا تمُتْ إلّا كريمًا. فخرج فقاتل حتى قُتل، وأخذه الحَجّاج وصلبه على باب الكعبة، ورائحة المِسْك تفوح منه (¬١).

وكانت أمّه أسماء ذات النطاقَيْن بنت أبي بكر الصِّدّيق ﵁. فبقي مصلوبًا زمانًا يروم أن يسله في شيله، فقيل إنها عبرت يومًا فرأت الطير عشعش في صدره، فقالت: ما آن لهذا الخطيب أن ينزل من على هذا المنبر؟! فسمع الحجّاج [قولها، فقال] (¬٢): أنزِلوه، فكلامُها يشبه السؤال.

وتفرّد عبد الملك.

رابعة وسبعون

استخف الحَجاج بأصحاب رسول الله ﷺ، وختم أعناقهم برصاص، وختم عُنُق أَنَس بن مالك (¬٣)، وأرسل إلى سهل بن سعد/ ٥٦/ فقال له: ما يمنعك أن تنصُر أمير المؤمنين عثمان؟ قال: قد فعلت هذا. قال له: كذبت، ثم أمر به فختم عنقه برصاص (¬٤).

خامسة وسبعون (¬٥)

استُعمل الحَجّاج على العراق (¬٦).

* * *

وقتل عُمَير بن ضابي (¬٧) البُرْجُمي.

وقيل: إنه قال له: هل لاعَنَك بدلًا يوم الدار إذ أنت تقول:

هَمَمْتُ ولم أفعل وكِدْتُ وليتني … تركتُ على عثمانَ تبكي حلائلُهْ

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 121 (SanadKitab #16550, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.