ودخل عبد الرحمن بن معاوية بن عبد الملك الأندلس، وهو المسمّى "الداخل" (¬١).
ماية [و] تسعة وثلاثين (¬٢)
وسّع أبو جعفر المنصور المسجد الحرام (¬٣).
وفيها بايع أهل الأندلس ابن معاوية (¬٤).
ماية وأربعون
زار المنصور البيتَ المقدس (¬٥)، وشيّد المدينة الأخرى [قاليقلا، و] (¬٦) المصّيصة (¬٧).
ماية وإحدى وأربعون
خرج العبيد بالبصرة (¬٨).
وخرج حوشب المحدّث (¬٩).
ماية واثنتان وأربعين (¬١٠)
مات عاصم بن سُلَيمان (¬١١) الأحول المقرئ.