وحجّ هارون الرشيد ماشياً (¬٣) حافياً، وكان يقف حول البيت على الحصباء، وينادي: يا رب، أنت أنت، وأنا أنا، أنت العزيز، وأنا الذليل، فقال ابن شقيق البلْخي لأبيه: يا أبتِ من هذا؟ فقال: يا بُني هذا جبّار الأرض يتضرّع إلى جبّار السماء.
وفها تُوفي سِيبَوَيه (¬٤) عَمرو بن عثمان.
سنة ماية [و] إحدى وثمانين
نزل الرشيد الرافقة (¬٥).
ووفاة موسى الكاظم (¬٦) ﵇ ببغداد يوم الخميس خامس رجب.
ماية [و] اثنين (¬٧) وثمانين
عُقد للمأمون ببغداد بعد الأمين (¬٨).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 157 (SanadKitab #16550, hlm. urut 153)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.