بويع لعلي بن موسى الرضا (¬١)، ﵁، يوم الإثنين لستٍّ خلون من شهر رمضان، وسببه أن المأمون قدِم عليه بمرو جماعة من الطالبيين وفيهم علي بن موسى الرضا، فأُعجب به لفَرْط علمه وذكائه ودينه، وقال: لا ينبغي أن تكون الخلافة بعدي إلَّا لهذا. ثم جعله وفي عهده، وأشهد الناس عليه، وأمره بلباس الخُضْرة (¬٢)، فبلغ بني العباس فقالوا: يأخذ الخلافة منّا فيجعلها في اْعدائنا، فخلعوا (المأمون) (¬٣) وبايعوا بالخلافة لعمّه إبراهيم بن المهدي (¬٤).
* * *
(وفيها ظهر بابك (¬٥) الخُرَّمي (¬٦).
ومات معروف الكَرْخي.
سنة اثنين (¬٧) ومايتين
بويع بالخلافة إبراهيم بن المهدي) (¬٨) يوم الجمعة خامس المحرّم، وسُمّي "المبارك" وحضر بيعته جميع بني العباس (¬٩).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 165 (SanadKitab #16550, hlm. urut 161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.