ومات أبو غسّان مالك بن/ ٩٦/ إسماعيل (¬١)، وكان محدّثًا.
سنة مايتين وتسع عشرة
(فيها ظهر محمد بن القاسم بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، صلوات الله عليهم، بالطائف) (¬٢) (¬٣).
واصطاد المعتصم سِباعاً فطوّقها ووسم حُمر الوحش (¬٤).
سنة مايتين وعشرين
قتل المعتصم (¬٥) دِعبل بن علي الخُزاعيّ، وكان قد هجاه بهذين البيتين:
وقالوا (¬٦): بني العباس في الكتب سبعة … وما جاءنا في ثامنٍ لهم خطبُ (¬٧)
كذلك أهل الكهف في الكتب (¬٨) سبعة … [كِرامٌ] إذا عُدّوا وثامنهم كلبُ (¬٩)
* * *
وفيها ابتاع المعتصم سُرّ من رأى من رهبان دير (¬١٠) بماية ألف درهم (¬١١).