قبض المتوكل على محمد بن عبد الملك الزيات/ ٩٩/ وأحرقه في التنّور (¬١)، فقال له عبده (¬٢) المخنّث: أردتَ أن تشويهم فشووك (¬٣).
سنة مايتين واثنين (¬٤) وثلاثين
غيّر المتوكل على أهل الذمّة (¬٥).
ومات أبو يزيد البسطامي (¬٦)، ﵀.
* * *
وهبّت ريح أحرقت الزرع وقتلت القوافل، وكان بَدْؤها من ثالث حزيران إلى آخر تموز، وشملت (¬٧) العراق، والموصل، وديار ربيعة، وفارس، وخوزستان (¬٨)، وكوهستان، وكانت لا تمرّ بشيء إلَّا تركته كالرميم من زرع وشجر وضرع وحيوان، ومنعت الناس عن أشغالهم، ولم يقدر أحد من أهلَ القرى والمدن يخرج من منزله (¬٩).
سنة مايتين وثلاث وثلاثون (¬١٠)
بُني جامع سُرّ مَن رأى.
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 180 (SanadKitab #16550, hlm. urut 176)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.