دخل عمرو (¬٤) بن الليث نَيْسابور، (وضرب ديناراً وزنه عشر (¬٥) دوانق.
* * *
وانفرج بهذا الصلد (¬٦) عن تسعة (¬٧) قبور مستورين (¬٨) بحجر/ ١٠٩/ صحيحة أبدانهم، وأكفانهم تفوح منها رائحة المِسْك، وبينهم كتاب لا يُدرَى ما فيه، وفي الموتى شابّ حَسَن الوجه، في خاصرته ضربة (¬٩).
* * *
وفيها مات أحمد بن موسى المعروف بالقَلُوص بعد أن أسره الموفّق وأمر بضرب رأسه ونصبه على الجسر بواسط (¬١٠).
وماتت أمّ حبيبة بنت هارون الرشيد) (¬١١) (¬١٢).
سنة مايتين وثمان وستين (¬١٣)
غار ماء النيل، ولم يُعهد ذلك، ولا بلغهم في الأخبار السالفة، حتى كان الناس (¬١٤) يخوضون في طينه ويأخذون السمك (¬١٥).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 194 (SanadKitab #16550, hlm. urut 190)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.